بــــــــنات كـــــــول

كبر دماغك وخلـــيك كول مع احلى بنات كول
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الابتعاد... قصة مؤلمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
coool girl

avatar

انثى
عدد الرسائل : 102
العمر : 22
البلد : مصر
الوظيفة : اكيد طالبة
المزاج : مــهــيــســة عـ الأخــر
علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: الابتعاد... قصة مؤلمة   الأحد مايو 04, 2008 11:37 pm

الابتعاد ما الابتعاد ... حين يصبح الهروب آخر ما نقوى عليه ... و حين نجد في البعد إجابة لألف سؤال لا جواب له !!
كانت شيليا فتاة ساحرة و كانت ابتسامها الموحية بالبراءة مطمعا لجميع من رأوها ... ورغم ما أصابها من ألم و عذاب خلال الفترة السابقة من حياتها بسبب ذلك الذي غرّها بعذب الكلام و أنشأ علاقة معها دامت لسنوات فقدمت تحت راية الحب أشياء كثيرة غير طامعة في جزاء ليس يعنيها رجاء لكنه رحل من حياتها أخيرا ليس معلنا عن سبب وجيه تاركا بين ضلوعها قلبا كسير و حزنا كبير ...
رغم كل ما تعرضت له من ألم لازالت ترسم ابتسامة أجمل ما فيها أنها نُسجت بخيوط للأسى المناشد للأمل راغبة في أن تقنع نفسها بأن الأرض لن تتوقف عن الدوران و أن الشمس ستحضر كل يوم في موعدها مهما غاب عنّا من أحبة ...
كان على شيليا إيجاد البديل الأفضل لتثبت لنفسها و الآخرين أنّ الحب ليس سبيلا يغرق قاطعوه في برك الأسى أو يضيعون عند أول مفترق للطرق ... كانت واثقة أن نهاية كل علاقة بين اثنين هي ذاتها البداية في كنف بيت كبير بالمعاني الجميلة مهما كان حجمه في و اقعه صغير , غني بعاطفة ترسم حولة هالة من الدفء مهما كان واقعه باردا أيام الشتاء !!
و لأن شيليا ساحرة بابتسامتها رقيقة في معاملتها طيبة بقلبها الصافي الكبير و جدتني في طريقها و قد أخذ مني الزمان كل شيء و منحني ابتسامتها التي أسرتني لقد كانت ورغم جمالها الكبير متواضعة و ناعمة لها ابتسامة تفقدني الاحساس بوجود من وجدوا في الحياة دونها ... وحين أحدثها يتوقف الزمان عند حدود مجلسنا فلا أبالي بما مضى منه و واثق أنها كانت كذلك لأني حدثتها بصدق أظنها ما عهدته قبلا و عاهدتها بحرقة كادت تفيض لها نفسي من شدة روعتها و عدم تصديقي أن الله عوضني عن كل ما سلبنيه من أماني في ما مضى من زماني ...
لقد مسحت بيديها الناعمتين شقائي و أذابت بدفئها جليدا حُبست فيه منذ أمد و ظننته رفيقي للأبد فكدت آنس به لولا وجودها غير المتوقع في طريقي ..
قضيت مع شيليا سنة كاملة ما أدركت خلالها نفسي إلا هائمة في سماها عالقة بنفسها فما كنت أجدني إلا و يديّ في حضن يداها أو هائما بها أرتل تسابيح الهوى بحماها أو أراني و قد جُن بي الليل مفكرا بها شاخصا في طيفها أبتهل راج رضاها , أذرف الدمع لغياب عنها ليس ببعيد أرجوا ربي صباحا قريب أُنعم فيه بلقياها ...
وذات مساء وصلتني رسالة من صديق خلفته أول ما التقيتها إذ أنه لم يكن راض عن علاقتي بها لأمر أعلمه و يعلمه الجميع و هو أنها كانت مع حبيب آخر !!
كتب الصديق : إن ما يدفعني للكتابة لك هو شعوري بالأسى حين أتذكر أن ما فرق بيننا أمر كان علينا تجنبه و مهما رأيتَ فيه من عظمة فإني أعذرك لأن الحب أقوى من الصداقة و إن اختلفت العاطفتين في مدى صدقهما ...
إني أعذرك لأنك ترى ما أنت فيه بعين المحب المسكون بمن أحب و أرى ما أنت فيه بعين مجتمع لا يرحم !!
إنما قدمت لك من نصح كان واجب حتمته عليَّ الصداقة التي ربطتنا خلال سنوات فما وهنتْ أمام محن الزمن و لا تأثرت بعواصف القدر ... و إني لازلت أذكر أيامنا تلك التي قضيناها معا لست آسفا على شيء فيها إلا أن تضيع في غمرة الأحداث هكذا و كأنها لم تكن أو أنها تبقى طي الذكريات التي لا أرغب في البكاء حين تجول بخاطري فما رغبت و لا أرغب في أن تموت تلك العاطفة الجميلة بيننا هكذا ...
يا صديقي إني أوافق باسم الصداقة على أن تتزوج من شيليا التي أحببتها فأرغمت نفسك على أن تنسى ماضيها متجاهلا حديث المتحدثين راض بأن يبقى رأسك مزروعا بين كتفيك خجلا من الآخرين حبّا فيها إرضاءً لذاتك ... نعم يا صديقي سوف أبقى لجانبك صديقا رغم بقائك معها و إن أساءت لنفسها و ماضيها و أهلها و لك أيها العاشق البائس و سأدافع عنك في كل المجالس باسم الصداقة ذاتها التي خلفتك بسببها منذ حول كامل راجٍ أن تفيق ..
عذرا ... لقد اعتقدت لوقت من الأوقات بحكم ما يجمعني بك أني أستطيع أن أفكر عنك ... وربما أقرر عنك كنت أقول في نفسي و لما لا !! أليس صديقي ألا أُلام به ؟!
أيها الصديق سأعود كما كنت دوما صديقا لك راج أن أجد لنفسي بقلبك ركنا صغيرا ... هذا إذا مازال قلبك بمكانه و لم تأخذه شيليا معها ...( أرجو أن لا تدرك شيليا رأيي الأول بها و إن كان هو الثاني ذاته و كلاهما يخضعان لصداقة طيبة جمعتنا فقد عارضتك فيما مضى باسم الصداقة و إني أوافقك الآن باسم الصداقة ذاتها )
كانت رسالة الصديق ورغم ما حملته من معان جميلة للصداقة موحية عن نفس ساخرة تحمل معان تجرح الحب في أريجه حيث عليه أن ينعم بالأمان ... كانت و رغم ما تحمل من عبق للوفاء يذكرني بإنسانية البشر ترسل نسمات باردات وخزت قلبي كأني بها رياح الخريف تعصف على حدائق الربيع تشحذها بالأسى ...
فكرت بيني و بين نفسي فكنت كمن يكتب خاطرة ما إن يتعمق في فكرة حتى ينتقل لفكرة مختلفة تسائلت أولا ما ذنبها إن خدش الحبَ غيرُها ... و أجبت بيني و بين نفسي ر بما ذنبها أنها سمعت بأذن مصدقة لما كان عليها أن لا تصدقه !! و ربما ذنب من أحاطوها و تركوا لها فرصة الاستماع لمن لا رجاء فيهم !! ترى أمذنب أنا ؟ و أجبت نفسي بالتأكيد مذنب و إلا فلما أتخبط في هذه الحرب وحدي !! نعم لقد أذنبت لأني لم أقدم لها النصح بالابتعاد عن الألم واختلفت مع نفسي لكنني جئتها مداويا لألمها وربما ألمي ...
... صديقي يُفكر هكذا و يتحدث هكذا ... فماذا عن الآخرين إذن ؟ بأي عقدة للآخرين علقت ...!!
وحبيبها الذي رحل ... ألا تزال تحن إليه ؟ ربما !! أيعقل أن يحاسب الإنسان على أحاسيسه و مشاعره ؟ ربما حين يجعل منها عاصفة تهز إنسانيته و تجعل منه ضحية سهلة يلوكها الآخرون بأفواههم ...
لقد فكرت طويلا و تعبت من التفكير فتلك التي أحبها أرى بقربها سعادتي التي ما اعتقدت يوما بوجودها و ذاك صديقي ممثل رائع لمجتمع لئيم ينتظر منا أن نخطأ بحق أنفسنا و نتراجع عن سعادة أبدية حتى نصبح من الصالحين !!
و أنا ماذا أفعل و كيف أتصرف ... هل أواصل الدرب مع شيليا رغم لوم اللائمين و أرمي بعرضي لهم يمزقونه كما شاءوا و يفترون و أمنح نفسي سعادتي التي أحياها وحدي غير مبال بالآخرين أم أنني سأتراجع عن وعد قطعته و أنسحب من تلك الجنة التي صنعتها لنفسي معها خلال عام كامل من الزمان و أركن إلى زاوية مظلمة لأنعم بحزني الذي لن يفارقني غير أني قد أُكتب مع غير المغضوب عليهم !! ... و في غمرة الحدث كيف يكون رد فعل شيليا هل ستتفهم الوضع أم أنها ستسجل اسمي في قائمة المخادعين , و كيف سأسلم من ضميري و قد أخلفت وعدا و كسرت قلب امرأة ذنبها الوحيد أنها لا تعرف كيف تداري ابتسامتها ...
لم أجد سبيلا غير الابتعاد عن المكان و الأشخاص فحملت حقيبتي مخلفا شيليا و صديقي و المجتمع اللئيم !!
لقد خرجت من قريتي مخلفا كل شيء غير راغب في الرجوع كنت أحدث نفسي متمنيا أن يسمعني الجميع ... إنني قد أرتكب جرما في حق نفسي إذا ما ارتبطت بامرأة يراها الآخرون سيئة السمعة لكن أليس جرما أن نجرح أجمل الأحاسيس فينا أمن الفضيلة أن نهرب من سعادتنا نحو حزن مميت أمن العدل وهو أساس الخلق الكريم أن نحرم إنسانا مما يحب و نفرق بين قلبين كسرين لا ذنب لهما إلا أنهما أحبَّا بصدق و أخلصا في حبهما ... أمن الفضيلة أن نتهم امرأة بالسقوط و قد أوقعها حسها المرهف و قلبها النابض بالحياة في خطأ لم تتعمد ارتكابه و قد ندمت عليه ؟
تمنيت أن يكون صديقي أمامي فأخاطبه و أقول : ها أنا أنسحب من سعادتي رحمة بالآخرين فهل لك أن تحضر واحدا منهم ليُذهب عني الأسى ؟ وواصلت طريقي متمتما أي فضيلة و أي أخلاق تلك المجردة من الإنسانية و الإشفاق ... وأي مبادئ تلك التي لاترويها ابتسامة ناعمة يدفع بها للوجود قلب صافٍ رحيم أي مجتمع لئيم أي مجتمع لئيم أي مجتمع لئيم !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.s7r-el3ion.com
امـ ـيـ ـرة الـ ـبـ ـنـات
كوووووول جديد
كوووووول جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 343
الوظيفة : طالبة
مزاجي :
علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الابتعاد... قصة مؤلمة   الإثنين مايو 05, 2008 5:29 am

شكرااااااا ياقمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
METOOO
كوووووول جديد
كوووووول جديد


عدد الرسائل : 59
علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الابتعاد... قصة مؤلمة   الأربعاء مايو 07, 2008 8:10 pm

تسلمي يا عسل بس طويلة اوي Crying or Very sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
coool girl

avatar

انثى
عدد الرسائل : 102
العمر : 22
البلد : مصر
الوظيفة : اكيد طالبة
المزاج : مــهــيــســة عـ الأخــر
علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الابتعاد... قصة مؤلمة   الأربعاء مايو 14, 2008 11:07 pm

ميرسى يا حركات
انا عارفة يا ميتو بس معلش بقى I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.s7r-el3ion.com
lo0ol
كوووووول جديد
كوووووول جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 26
العمر : 25
البلد : شااااارع الهرم
الوظيفة : طالب بيكره ام الدراسة
المزاج : التهييس والروشنة والهلوسة عالاخر
مزاجي :
علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الابتعاد... قصة مؤلمة   الثلاثاء مايو 27, 2008 6:34 am

مرسي ياسكر بس فعلا طويلة اوووي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.s7r-el3ion.yoo7.com
 
الابتعاد... قصة مؤلمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــنات كـــــــول :: >>>الأقســـام العامة :: اقسام الادب والثقافة :: الرويات والقصص-
انتقل الى: